خيال غامض الدراما

عودة التنين لا أحد يقف أمامي
ياسر ورث خاتم التنين الصاعد وتعلّم أسرار الطبّ والقتال، ويسعى لاستعادة الإبر الذهبية التسع ليحصل على ثروة قصر التنين الصاعد وقوة لا تُقهَر. بعد خروجه من السجن يتزوّج لينا ويقع وسط صراع عائلة مازن وعائلة نادر وعائلة نزار وعائلة زيد، ثم يرسّخ نفوذه عبر بنك الازدهار وفيلا منتجع نبع التنين ويصبح مالك كاراوكي النجوم التسع ويعيّن رنا مديرًا عامًا.
ومع انكشاف هويته، يقود صراع النفوذ في الجنوب الغربي ويهزم فارس، وريث قصر الملك السماوي، في بطولة حاكم الجنوب الغربي ليصبح حاكم الجنوب الغربي الجديد. وفي النهاية يتجه إلى ولاية النهر بحثًا عن والدته وشقيقته وكشف حقيقة الماضي
![ابني هو ملك التنانين [مدبلج]](https://akamai-static.shorttv.live/images/cover/2026/03/23/0f51aaa174b345c5a15ddf25fe70a26a.jpg?process=mediagate&x-oss-process=m_fill,w_195,h_260)
ابني هو ملك التنانين [مدبلج]
قام المتنمر بتخويف الصبي الصغير وأمه، ولم يعلموا أن هذا الصبي الغبي الفقير هو تجسيد للملك التنين
![[مبدبلج]العودة تعني القوة المطلقة وإنقاذ العائلة](https://akamai-static.shorttv.live/images/cover/2026/03/20/ba65f08bae6f41a68e53ceb5c281dc60.jpg?process=mediagate&x-oss-process=m_fill,w_195,h_260)
[مبدبلج]العودة تعني القوة المطلقة وإنقاذ العائلة
بعد خروجه من السجن، يكشف السيد مؤيد عبدالجليل آل اليان الحقيقة خلف اتهامه بالكذب ويحل أزمة عائلة النور. يتعامل ببراعة مع العديد من القوات، ويهزم مؤامرات عائلة النور ويفشل أعداء جمعية التنين الأزرق لحماية أسرته واستعادة الهدوء.

السيطرة على الوحوش
في عصر الكائنات المستيقظة، يوسف يصعد بمساعدة أنظمة والوحش الأعلى نووا. مواجهة المنافسات الأكاديمية وحروب وطنية، يهزم خصوم مثل رزان، ويسحق المنظمات القوية. كمراقب، يقود مملكة الأنوار نحو الفتح.
![التطور من ثعبان صغير الى تنين عظيم [مدبلج]](https://akamai-static.shorttv.live/images/cover/2026/03/17/73d459617d684f608c8b91df3a260f7e.jpg?process=mediagate&x-oss-process=m_fill,w_195,h_260)
التطور من ثعبان صغير الى تنين عظيم [مدبلج]
لؤي المالكي، الذي تحول إلى وحش يحمي الأمة، يتصدى لغزو الوحوش بالتعاون مع مدربي الوحوش في دولة الكرمل. تواجه المملكة هذا التهديد بإطلاق خطة طوارئ محكمة، يتمكن من خلالها المالكي من هزيمة ملك الدمار، محققًا انتصارًا مؤقتًا. ورغم الانهيار العالمي للنظام البيئي، يقود فريقه بشجاعة إلى قلب معركة الوحوش، متعهدًا بالدفاع عن الحضارة حتى النهاية

العودة تعني القوة المطلقة وإنقاذ العائلة
بعد خروجه من السجن، يكشف السيد مؤيد عبدالجليل آل اليان الحقيقة خلف اتهامه بالكذب ويحل أزمة عائلة النور. يتعامل ببراعة مع العديد من القوات، ويهزم مؤامرات عائلة النور ويفشل أعداء جمعية التنين الأزرق لحماية أسرته واستعادة الهدوء.

البدء كـثعبان مخادع، ثم التطور بالابتلاع
لؤي المالكي، الذي تحول إلى وحش يحمي الأمة، يتصدى لغزو الوحوش بالتعاون مع مدربي الوحوش في دولة الكرمل. تواجه المملكة هذا التهديد بإطلاق خطة طوارئ محكمة، يتمكن من خلالها المالكي من هزيمة ملك الدمار، محققًا انتصارًا مؤقتًا. ورغم الانهيار العالمي للنظام البيئي، يقود فريقه بشجاعة إلى قلب معركة الوحوش، متعهدًا بالدفاع عن الحضارة حتى النهاية

نهاية العالم المتجمدة: أمتلك قلعة متحركة، فمن يخيفني؟
بعد إعادة ولادتها، تستخدم ذكريات حياتها السابقة لترقية عربتها المدرعة وتخزين الإمدادات، وتواجه عدوتها اللدودة سارة وسرك الليل المظلم في نهاية العالم المتجمدة مع الزومبي والمتحولين. تعتمد على النظام لتجاوز أزمات متعددة، وفي النهاية تهزم الأعداء الأقوياء وتجول العالم، لكنها تواجه أزمة نهاية عالم جديدة أثناء حفل زفافها

عودة السيد الأعلى
تتفجر مواجهة حادة داخل عائلة صفوان حين يتحدى الابن الغير شرعي أعراف العائلة وسلطتها دفاعًا عن معلمه، فتتحول الروابط الأسرية إلى صراع وجودي، وتنكشف أسرار الأصل والهوية، ويعلو صوت القوة فوق الدم، ليبدأ طريق الرحمة فيه ممنوعة والكرامة لا تُمس ولا رجعة منه.
![[مدبلج]قوة الأب الأسطوري](https://akamai-static.shorttv.live/images/cover/2026/02/02/9511dd4c904c4a039bae7afd9ae0e849.jpg?process=mediagate&x-oss-process=m_fill,w_195,h_260)
[مدبلج]قوة الأب الأسطوري
سالم مصطفى كان عبقريًّا فريدًا في فنون القتال، وصل مبكرًا إلى قمة البشرية، وكان بإمكانه أن يرتقي ويغادر، لكنه توقّع أن البشرية قد تواجه كارثة عظيمة، فقام بتعليم ثلاثة تلاميذ بنفسه استعدادًا للمستقبل. وفي النهاية، عمّت الفوضى العالم، وتتابع عدد لا يُحصى من الرجال الشرفاء والفرسان لمحاولة إيقاف الكارثة، لكنهم أمام القوة المطلقة بدوا ضعفاء لا يُذكرون، حتى صار العالم على حافة الفناء. وفي اللحظة الحاسمة ظهر سالم مصطفى وأنقذ العالم…
